ميرزا حسين النوري الطبرسي
330
مستدرك الوسائل
[ أحد ] ( 1 ) منكم رؤيا ؟ وأنه قال لنا ذات غداة : " أنه أتاني الليلة آتيان ، فقالا لي : انطلق فانطلقت معهم ، فأخرجاني إلى الأرض المقدسة ، فأتينا إلى رجل مضطجع - إلى أن قال - فانطلقنا فأتينا إلى نهر أحمر مثل الدم ، وإذا في النهر رجل سابح يسبح ، ثم يرجع إليه كما رجع ، وإذا على شاطئ النهر رجل عنده حجارة كثيرة ، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي الذي قد جمع عنده الحجارة ، فيفغر ( 2 ) فاه فيلقمه حجرا ، فينطلق ويسبح ثم يرجع إليه ، كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا ، فقلت لهما : ما هذان ؟ قالا لي : انطلق - إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) - قالا : وأما الرجل الذي أتيت عليه فيسبح في النهر ويلقم الحجارة ، فإنه أكل الربا " الخبر . [ 15500 ] 5 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في منزل أبي أيوب الأنصاري فقال معاذ : يا رسول الله ، أرأيت قول الله تعالى : ( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ) ( 1 ) فقال : " يا معاذ سألت عن عظيم من الامر ، ثم أرسل عينيه ، ثم قال : تحشر ( 2 ) عشرة أصناف من أمتي أشتاتا ، قد ميزهم الله تعالى من المسلمين ، وبدل صورهم فبعضهم ( 3 ) على صورة القرد ( 4 ) - إلى أن قال - وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ، ثم يسحبون عليها - إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) - وأما المنكسون على رؤوسهم فآكلة الربا "
--> ( 1 ) أثبتناه لاحتياج السياق إليها . ( 2 ) فغر فاه : فتح فمه ( لسان العرب - فغر - ج 5 ص 59 ) . 5 - مجمع البيان ج 5 ص 423 . ( 1 ) النبأ 78 : 18 . ( 2 ) في المصدر : " يحشر " . ( 3 ) في المصدر : " بعضهم " . ( 4 ) في المصدر : " القردة " .